جيرار جهامي ، سميح دغيم
2090
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الأسفار الأربعة 3 ، 516 ، 3 ) . * في المنطق - الفكر حركة ذهن الإنسان نحو المبادئ للمطالب ، ليصير منها إلى المطالب . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 264 ، 13 ) . - الفكر فإنّه تدريجي لا دفعيّ ، ولذا قد يكون اختلاف الناس فيه بالسرعة والبطء . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 26 ، 4 ) . - إنّ الفكر هو الانتقال من المطلوب المشعور به بوجه ما إلى المبادئ ، ومنها بعد الترتيب إلى المطلوب . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 74 ، 2 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - إن الفكر الإنساني طبيعة مخصوصة فطرها اللّه كما فطر سائر مبتدعاته ، وهو وجدان حركة للنفس في البطن الأوسط من الدماغ تارة يكون مبدأ للأفعال الإنسانية على نظام وترتيب ، وتارة يكون مبدأ لعلم ما لم يكن حاصلا بأن يتوجّه إلى المطلوب . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1245 ، 8 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - إنّ الفكر يطلق على ثلاثة معان : الأوّل حركة النفس في المعقولات أي حركة كانت ، وهذا هو الذي يعدّ من خواص الإنسان . والثاني مجموع حركتين إحداهما حركتها من المطلب الذي تتردّد في ثبوته كحدوث العالم إلى مباديه كتغيّر العالم ، والأخرى حركتها من مباديه إليه جازمة به . والثالث الحركة الأولى من هاتين الحركتين وحدها وإن كانت الثانية هي المقصودة . ( البيجوري ، منطق السنوسي ، 9 ، 6 ) . - الفكر حركة نفسية يحتاج في ظهوره إلى معونة الجهاز المخصوص الذي يكون به الكلام . وعليه فالكلام هو حركة ذلك الجهاز المنبعثة عن مجرّد الطبع أو المدفوعة بالإرادة للتعبير عن حركة من حركات النفس . ( المنفلوطي ، مختارات ، 111 ، 3 ) . - الفكر هو « الكل » في حركة تكشّفه عمّا في ثناياه يبدو للناظر إليه من زاوية الحدوث كسلسلة من معيّنات محدّدة لا يمكن لإدراكها إلّا من طريق نسبة بعضها إلى بعض . ومعاني هذه المعيّنات ليست في وحدتها الذاتية بل الكل الأكبر ، الذي هي له مظاهر معيّنة . وهذا الكل الأكبر - إذا استعملنا المجاز الوارد في القرآن - هو نوع من « اللوح المحفوظ » يشتمل على جميع إمكانيات المعرفة التي تتعيّن بعد ، على أنها حقيقة ماثلة تظهر في سلسلة من التصوّرات المتناهية يبدو في الزمان المتجدّد أنها واصلة إلى وحدة ماثلة فيها بالفعل . ( محمد إقبال ، التفكير الديني في الإسلام ، 12 ، 14 ) . - الفكر كائن حي . متى صبّ في قالب ، يصعب من ثمّ نقله إلى قالب آخر ، مع إبقاء بيانه وبلاغته . ولقد كان ذلك دليلا ، عندي ، أن الفكر لا يتحرّك في مهده إلّا بشكل لغة . مهما تعالى ، وشفّ ، وتناهى ، في طبقات التجريد الرفيع ، فهو لغة منذ النبضة الأولى . من الصعب ، والحالة هذه ، إن لم يكن من المستحيل ، أن نقبض على فكر لا يكوّن لغة . على فكر لا يكوّن هذا اللسان أو